مبادرات جلالة الملك رائدة كما هو كل ما يطلقه ويعلنه جلالته
يجب علينا ان نحاول على الاقل تغيير الشباب وتحويلهم من اغلبية صامتة الى رواد للحراك الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي.
شباب-حمزة عبيدات
ليس من السهل ان تكون اعلاميا ناجحا وان يشاهد برنامج الملايين، فلابد ان تكون مميزا وصاحب رسالة، الإعلامي اللبناني الكبير زافين قيومجيان احد الإعلاميين القلائل اللذين يتركون بصمة اليوم مع كل هذا الصخب الإعلامي، برز ببرنامجه سيرة وانفتحت والذي يبث على تلفزيون المستقبل كدليل على انه مازال هناك من يحملون رسالة وقادرين على التأثير والتغيير في الناس والواقع، زافين الذي زار الأردن الأسبوع الماضي لعمل حلقه خاصة عن مدينة العقبة لالقاء الضوء على العقبة كمدينة استثمارية وسياحية وحجم التسهيلات التي تقدم للمستثمرين بالإضافة الى القاء الضوء على فرادة المدينة في رياضة الغطس، التقاه ملحق الشباب واجرى معه الحوار التالي:
هل لنا ان نتعرف اكثر على زافين؟
زافين مقدم برنامج "سيرة وانفتحت" على تلفزيون المستقبل اللبناني، وهو زوج وأب وصديق مثل أي انسان آخر، مواليد زافين 15 أيار/مايو 1970، تلقى تعليمه الابتدائي و الثانوي في المدرسة الأرمنية الانجيلية العالية في بيروت، ثم أكمل دراسته العليا في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1988، عمل في تلفزيون لبنان ثم انتقل إلى تلفزيون المستقبل عام 1998، حيث ازدادت شعبيته في لبنان و العالم العربي على خلفية تقديمه برنامج سيرة انفتحت.
بداية حدثنا عن فترة شبابك بالتأكيد ان وراء هذا التميز شخصية ومواصفات مختلفة؟
شبابي كان مليئا بالطموحات والاحلام وقد بدأت في تحقيق بعضا منها في التلفزيون والعائلة.
هل كان طموحك في الحياة ان تكون إعلاميا ام ان الامور جرت بقدر معين وماذا كان طموحك؟
بالتأكيد كان طموحي ان اكون اعلاميا، لذا درست الفنون الاعلامية في الجامعة وصارعت كي يكون لي برنامج خاص.
زافين كأب ومربي كيف ستنقل خبراتك الى اطفالك وتوجههم للتميز والابداع في مجالات قد لا تكون اعلامية؟
لن أوجه أطفالي الى أي مكان، عليهم أن يوجهوا انفسهم بأنفسهم، واذا ارادوا ان يكونوا اعلاميين فلا مانع واذا لم يردوا فلا مانع ايضا، هم يقررون ماذا يريدون وانا اساعدهم على اختيار الافضل وما يرونه مناسبا.
بالتأكيد سمعت بمبادرات جلالة الملك عبدلله تجاه الشباب مارأيك فيها هل سنصل الى مرحلة نستطيع التغيير وتحويل الشباب من اغلبية صامته الى رواد للحراك الإجتماعي والسياسي والإقتصادي والثقافي ؟
بالطبع نستطيع، وانا تشجعت حين سمعت عن هذه المبادرات، وهي رائدة بالتأكيد كما كل ما يطلقه ويعلنه جلالة الملك، ويجب علينا ان نحاول على الاقل تغيير الشباب وتحويلهم من اغلبية صامتة الى رواد للحراك الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي.
الى اي مدى انت متفائل بواقع الشباب العربي واين تكمن جوانب القصور ما نظرتك للحلول؟
انا متفائل بواقع الشباب العربي جدا، لأن التطور المستمر ينبىء بالخير، لكن هناك قصور في تعاطي بعض الدول مع الشباب، خصوصا في حرمانهم من حقوقهم الانتخابية والسياسية، وفي منع اشكال التعبير عنهم، وهذا يتركهم عرضة للانسياق وراء التطرف والتعصب والجهات التي تستفيد من هذا المنع.
ما هي نظرتك لقدرات الشباب الاردني؟
الشباب في الاردن، كما في العالم العربي كله طاقة مبدعة وقادرة على السير نحو الافضل، وقد كان هذا جليا من خلال العديد من المحاولات للتغيير، كما هي محاولة انشاء سينما في الاردن وقد عرضنا لهذا في حلقة كاملة عن السينما في الاردن في "سيرة وانفتحت".
لماذا يعيش الشباب حالة من الإغتراب في بلدانهم وعندما يخرجون منها يحققون نجاحات كبيرة؟
ربما بسبب التضيق قليلا عليهم والتضييق السياسي يصاحبه تضييق اجتماعي وبالتأكيد اقتصادي، ما يؤدي الى العزوف عن الابداع او العجز عن الابداع.
دعنا نتحدث عن سيرة وإنفتحت رغم انك إنطلقت كإعلامي قبل عام 1998 عندما إنطلق برنامج سيرة وإنفتحت لكن حقق لك هذا البرنامج صدى واسع ما المميز برأيك في برنامج سيرة وإنفتحت؟
المميز في البرنامج انه صادق، وانه يدخل الى عمق المشكلات الاجتماعية اللبنانية والعربية، كالختان في مصر قبل فترة، وكالسينما في السعودية قبل اسابيع، وانه يواكب التطورات الاجتماعية والثقافية في البلاد العربية وليس منفصلا عن الواقع.
لماذا تلجأ في برنامجك الى الواقعية؟
لأننا نعيش في الواقع ولا بدّ من محاورة هذا الواقع والسير الى جانبه كي نظلّ على الارض.
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |