أسفل  أعلى الإدراجات

في مقابلة اجريتها مع الإعلامي الكبير زافين يتحدث لملحق شباب الدستور

كتبهاhamza obaidat ، في 30 كانون الأول 2007 الساعة: 10:59 ص

مبادرات جلالة الملك رائدة كما هو كل ما يطلقه ويعلنه جلالته

 

يجب علينا ان نحاول على الاقل تغيير الشباب وتحويلهم من اغلبية صامتة الى رواد للحراك الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي.

 

 

شباب-حمزة عبيدات

 

ليس من السهل ان تكون اعلاميا ناجحا وان يشاهد برنامج الملايين، فلابد ان تكون مميزا وصاحب رسالة، الإعلامي اللبناني الكبير زافين قيومجيان احد الإعلاميين القلائل اللذين يتركون بصمة اليوم مع كل هذا الصخب الإعلامي، برز ببرنامجه سيرة وانفتحت والذي يبث على تلفزيون المستقبل كدليل على انه مازال هناك من يحملون رسالة وقادرين على التأثير والتغيير في الناس والواقع، زافين الذي زار الأردن الأسبوع الماضي لعمل حلقه خاصة عن مدينة العقبة لالقاء الضوء على العقبة كمدينة استثمارية وسياحية وحجم التسهيلات التي تقدم للمستثمرين بالإضافة الى القاء الضوء على فرادة المدينة في رياضة الغطس، التقاه ملحق الشباب واجرى معه الحوار التالي: 

 

 

هل لنا ان نتعرف اكثر على زافين؟

 

زافين مقدم برنامج "سيرة وانفتحت" على تلفزيون المستقبل اللبناني، وهو زوج وأب وصديق مثل أي انسان آخر، مواليد زافين 15 أيار/مايو 1970، تلقى تعليمه الابتدائي و الثانوي في المدرسة الأرمنية الانجيلية العالية في بيروت، ثم أكمل دراسته العليا في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1988، عمل في تلفزيون لبنان ثم انتقل إلى تلفزيون المستقبل عام 1998، حيث ازدادت شعبيته في لبنان و العالم العربي على خلفية تقديمه برنامج سيرة انفتحت.

 

 

 

بداية حدثنا عن فترة شبابك بالتأكيد ان وراء هذا التميز شخصية ومواصفات مختلفة؟

 

شبابي كان مليئا بالطموحات والاحلام وقد بدأت في تحقيق بعضا منها في التلفزيون والعائلة.

 

هل كان طموحك في الحياة ان تكون إعلاميا ام ان الامور جرت بقدر معين وماذا كان طموحك؟

 

بالتأكيد كان طموحي ان اكون اعلاميا، لذا درست الفنون الاعلامية في الجامعة وصارعت كي يكون لي برنامج خاص. 

 

زافين كأب ومربي كيف ستنقل خبراتك الى اطفالك وتوجههم للتميز والابداع في مجالات قد لا تكون اعلامية؟

 

لن أوجه أطفالي الى أي مكان، عليهم أن يوجهوا انفسهم بأنفسهم، واذا ارادوا ان يكونوا اعلاميين فلا مانع واذا لم يردوا فلا مانع ايضا، هم يقررون ماذا يريدون وانا اساعدهم على اختيار الافضل وما يرونه مناسبا.

 

بالتأكيد سمعت بمبادرات جلالة الملك عبدلله تجاه الشباب مارأيك فيها هل سنصل الى مرحلة نستطيع التغيير وتحويل الشباب من اغلبية صامته الى رواد للحراك الإجتماعي والسياسي والإقتصادي والثقافي ؟

 

بالطبع نستطيع، وانا تشجعت حين سمعت عن هذه المبادرات، وهي رائدة بالتأكيد كما كل ما يطلقه ويعلنه جلالة الملك، ويجب علينا ان نحاول على الاقل تغيير الشباب وتحويلهم من اغلبية صامتة الى رواد للحراك الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي.

 

الى اي مدى انت متفائل بواقع الشباب العربي واين تكمن جوانب القصور ما نظرتك للحلول؟

 

انا متفائل بواقع الشباب العربي جدا، لأن التطور المستمر ينبىء بالخير، لكن هناك قصور في تعاطي بعض الدول مع الشباب، خصوصا في حرمانهم من حقوقهم الانتخابية والسياسية، وفي منع اشكال التعبير عنهم، وهذا يتركهم عرضة للانسياق وراء التطرف والتعصب والجهات التي تستفيد من هذا المنع.

 

ما هي نظرتك لقدرات الشباب الاردني؟

 

الشباب في الاردن، كما في العالم العربي كله طاقة مبدعة وقادرة على السير نحو الافضل، وقد كان هذا جليا من خلال العديد من المحاولات للتغيير، كما هي محاولة انشاء سينما في الاردن وقد عرضنا لهذا في حلقة كاملة عن السينما في الاردن في "سيرة وانفتحت".

 

لماذا يعيش الشباب حالة من الإغتراب في بلدانهم وعندما يخرجون منها يحققون نجاحات كبيرة؟

 

ربما بسبب التضيق قليلا عليهم والتضييق السياسي يصاحبه تضييق اجتماعي وبالتأكيد اقتصادي، ما يؤدي الى العزوف عن الابداع او العجز عن الابداع.

 

دعنا نتحدث عن سيرة وإنفتحت رغم انك إنطلقت كإعلامي قبل عام 1998 عندما إنطلق برنامج سيرة وإنفتحت لكن حقق لك هذا البرنامج صدى واسع ما المميز برأيك في برنامج سيرة وإنفتحت؟

 

المميز في البرنامج انه صادق، وانه يدخل الى عمق المشكلات الاجتماعية اللبنانية والعربية، كالختان في مصر قبل فترة، وكالسينما في السعودية قبل اسابيع، وانه يواكب التطورات الاجتماعية والثقافية في البلاد العربية وليس منفصلا عن الواقع.

 

لماذا تلجأ في برنامجك الى الواقعية؟

 

لأننا نعيش في الواقع ولا بدّ من محاورة هذا الواقع والسير الى جانبه كي نظلّ على الارض.

 

نلاحظ انك احيانا تركز على افكار و ابعاد نفسية في كل حلقة ما الهدف من ذلك؟

 

لا اركز على الجوانب النفسية فقط بل على الجوانب الاجتماعية والثقافية ايضا، والهدف من ذلك هو تمحيص المسألة من جوانبها المتعددة للوصول الى حلول او الى اضاءات جديدة على موضوع البحث.

 

أطلقت قبل فترة سلسلة " انا الآن" وهي سلسلة شبابية ما هي الفكرة وما هو الهدف وهل ستتكرر؟

 

الفكرة هي ان يصور كل شاب او فتاة نفسه او نفسها في المنزل، وهي تعتمد على ان الشخص حين يكون وحده يكون اكثر صدقا، وبعد ساعات امام الكاميرات سيعتاد عليها ثم سيقول اشياء ما كان ممكنا دفعه لقولها في البرنامج او في أي مقابلة على التلفزيون، وهكذا نعرف بماذا يفكر الشباب ونتعرف الى دواخلهم اكثر، هي محاولة لمزيد من الواقعية، واعقتد ان هذه الفكرة هي الجيل الثاني عالميا لبرامج تلفزيون الواقع بعد ان سئم الناس من الصيغ الحالية لبرامج تلفزيون الواقع، والتجربة ستستمر لكن بسب الاوضاع في لبنان فإنها تعرضت لتوقيفات متعددة، لكننا نحضر لاطلاقها في حلقات آتية.

 

 

 

 

تطلق بين الحين والآخر حملات معينة كحملة المخدرات الاخيرة تحدث لنا عن هذه الحملة ولماذا تأخذ الحملات جانبا مهما في برنامجك؟

الحملات تواكب اطلاعي في البرنامج على جوانب جديدة، مثل حملة اطلقتها ضد المخدرات قبل فترة لأني استطعت ان اقنع شابا يتعاطى المخدات بالحديث عن تجربته، الامر الذي لم يعرض على أي شاشة عربية من قبل.  والحملات مهمة لانها تواكب اعمال مؤسسات غير حكومية ومؤسسات المجتمع المدني الساعية الى تغييرات ايجابية في المجتمع، وجوهر البرنامج هو السعي الى التغيير او مساعدة من يغيرون في مجتمعاتهم.

 

 

نحتاج لبداية جيدة لتغيير واقع الشباب واستغلال طاقاته

 

 

نستطيع القول ان برنامجك من البرامج القليلة التي يتواصل فيها المقدم مع مشاهديه خاصة الشباب فقمت بتأسيس منتدى سيرة وإنفتحت حدثنا اكثر عن الفكرة وكيف يتفاعل معها الشباب؟

 

الشباب يريدون من يحدثهم ومن يستمع اليهم، لذا كان المنتدى كي يقولوا ما يريدون وكي يستمعوا الى بعضهم بعضا، وهم يتفاعلون بجدية مع المنتدى، وهم كثيرون، ويستطيع الشباب التواصل عبر موقع   

www.zavenonline.com او عبر البريد الإلكتروني ZavenK@future.com.lb.

 

التحديات والطموحات التي لم يحققها زافين؟

 

أفضل أن أبقي طموحاتي لنفسي، لكني أؤكد أني لم أكتف بعد.

 

الى اي مدى ممكن تغيير واقع الشباب واستغلال طاقاته؟

 

الى ابعد ما يمكن، لأن التغيير لا حدود له لكن نحتاج الى بداية جيدة دائما.

 

لا رجال مفضلين او قدوات في حياتي وأحب كل من أحدث فارقا في حياته

 

تحدث لنا اشياء تحبها في مجالات متنوعة رياضية فنية ثقافية سياسية مثل من هو قدوتك في الحياة ما هي الرياضة المفضلة وفريقك المفضل في كرة القدم، من هو مطربك المفضل، رجل السياسية المفضل لديك، واي اشياء تحبها؟

 

فريقي المفضل في كرة القدم هو منتخب المانيا، لكن لا رجال مفضلين او قدوات في حياتي، أحب كل من أحدث فارقا في حياته، واحب من الرياضة والفنون والثقافة كل ما يجاري الموضة ويكون عصريا، لأننا أبناء اليوم.

 

اكره البرامج التي لا تراعي الصدق والمشاعر والناس

 

تحدث لنا عن اكثر الاشياء التي تكرهها؟

 

لا اكره الناس ولا اكره احدا سوى بعض البرامج التي لا تراعي الصدق والمشاعر والناس.

 

على المذيع ان يكون صادقا مع نفسه ثم سيحبه الجميع

 

كيف يمكن للمذيع ان ينتشر ويكسر الحدود ويحظى بالمصداقية لدى المشاهد العربي؟

 

عليه ان يكون صادقا مع نفسه بالدرجة الاولى، ثم سيحبه الجميع.

 

 

كلمة اخيرة للشباب حتى يتمكنوا من العمل على تحقيق احلامهم؟

 

عليهم بالعمل المتواصل والجاد وعدم التراخي، رغم اني لا احب ان اكون واعظا.

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر