كيف توصل رسالتك بفاعلية؟
كتبهاhamza obaidat ، في 29 كانون الأول 2007 الساعة: 12:21 م
نستمع كثيرا لمحاضرين وخطباء ومحدثين ومحاورين وتتفاوت ردات فعلنا بين الاستماع بإهتمام والنفور وعدم الرغبه في اكمال الجلسه او المحاضرة، ويتعلق ذلك عادة بقدرة المرسل على ايصال رسالته بفاعليه ومخاطبه الناس بالطريقه التي تدخل الى عقولهم بسلاسه وجاذبيه عاليه ووفقا لطبيعه المستمع الى هذا المحدث.
فعلى المحدث و قبل كل شئ ان يعرف طبيعة الفئه المخاطبه من حيث العمر و الاهتمامات ودرجه الثقافه، ومن حيث برمجتهم العصبيه ان كانوا بصريين يتعزز ادراكهم كلما استخدمت امثله بصريه، او سمعيه يتعزز ادراكهم كلما استخدمت امثله سمعيه او حسية يتعزز ادراكهم كلما استخدمت امثله حسية.
فمن الصعب التأثير في هذا الجمع دون الاخذ بالإعتبار هذه الاختلافات وتحضير ما سيقال في هذه المحاضرة او الجلسة بناء على هذه المعايير، فاسباب فشل الكثير من المحاضرين تتعلق بعدم قدرتهم على مخاطبة معظم الفئات التي التي تستمع لهم.
وتنقسم ادوات االمحاضر او المقدم الى قسمين احدهما لفظي يتعلق بمضمون الرسالة، والآخر جسدي وله دور كبير في تعزيز المفاهيم فقوة الرسالة تكمن في موافقه مضمونها لميول المستمعين وعدم تناقضه معه، واستخدام الامثلة البصرية والحسية والسمعية حتى تؤثر في الجميع، وعليك مخاطبة المستويات الثقافية والأعمار المختلفة من خلال امثلة تقريبية من الواقع لتزيل غموض المعاني الكبيرة واستخدام لغة سهلة سلسة فس بعض الاحيان حتى تؤثر في الافراد من ذوي المستويات الثقافية المتدنية.
وعلى المحاضر ان كان يبث رسالته عبر الصوت فقط كما هو في الإذاعة او خطباء المساجد ان يتمثل المواقف والاحاسيس بصوته وينقلها حتى تصتبغ بصبغة واقعية مؤثرة في المستمع ولا تدعوه للملل، وفي كل الحالات على المخاطب ان يتحلى بصوت قوي وليس المقصود به الصراخ والصوت العالي بل قوة الصوت ووضوحه، وحتى وان انخفضت تبقى قادرا على اسماع المستمعين.
وتتم الرسالة اثرها عندما تستخدم لغة الجسد وهي كالمحسنات في اللغة تجمل وتحسن هيئة المتحدث وتمم معاني رسالته، ويجب استخادمها الاستخدام الصحيح غير المشتت للذهن فحركات الوجه تساهم في تعزيز فكرة معينة كحركات الرأس للتأكيد على المعاني وحركات الجسد خاصة عند استخدام اساليب العرض التقديمي فحركة الجسم المتزنة والتفاعل مع حدة وهدوء الحوار او اجواء العرض وحركات اليدين المعززة للمعاني كعد النقاط على اليدين والتركيز على نقطة مثلا كل هذه اداوت فاعلة في التأثير على المستمع وايصال الرسالة اليه ببراعة.
وعلى العكس من ذلك كلما كانت ادوات المحاضر او المقدم ضعيفة اختلت الرسالة ولم تصل او على الاقل لم تفهم بالصورة الصحيحة كالصراخ والحركة المشتت للذهن كحركة ( الزك زاك ) والتأشير بكثرة ومخاطبة الجمهور بنفس الاسلوب ورسم صورة بصرية فقط او حسية فقط او سمعية فقط، فعندها قد تنهي الجلسة ولم يتبقى امامك الا عدد قيليل من الحاضرين واذا استخدمتها بفاعلية قد تحدث تغييرا كبيرا وهذه اهم ادوات القادة العظماء او الاعلاميين البارزين والمحدثين اللامعين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























