الصوت والصدى

أسفل  أعلى الإدراجات
الأحد,تموز 27, 2008


تداخل موسيقى مع الأذان في البلدات الحدودية شمال المملكة

 

·       المدينة حمزة عبيدات

شكى اهالي البلدات الحدودية الواقعة على التقاء الحدود اشمالية في محافظة اربد
من تداخل الموسيقى اثناء قراءة القرآن قبل الآذان وتترافق مع الآذان وخطبة الجمعة ومنذ البدء بالبث الموحد للأذان وحتى الآن،  وهذا يدل ضعف البث على الموجه الإذاعية التي تخص الاذان اضافة الى اهمية تثقيف المؤذنين في المساجد في التعامل مع الأجهزة وضبط الموجه ومراقبتها قبل ان تخرج على السماعة الخارجية.

 

 ووجه المواطنون نداء الى وزارة الاوقاف للتدخل وللعمل على حل هذه المشكلة  عدم القدرة على التحكم بجودة الصوت بسبب اخذ البث من مصدر اذاعي على سماعات ذات نوعية لا تتناسب مع هذه التقنية لأنها تأخذها مع كل التشويش المرافق راجيين من المسؤولين اتخاذ التدابير اللازمة لتغيير السماعات وأجهزة الصوت حتى نستمع الى الأذان بشكل واضح وبطريقة حضارية بعيدة عن التشويش وحتى يصل نقاء الصوت الى درجة تجعل الأذن ترتاح لسماع الصوت.

 

مدير اوقاف بني كنانة السيد احمد الطوالبة قال في تصريح خاص للمدينة ان هذا التداخل في البلدات الحدودية والتي وردت منها عدة شكاوى بوجود تشويش وتداخل موسيقي مع الأذان فقام المسؤولون في مركز البث الرئيسي في اربد بعمل غرفة زجاجية لعزل الصوت حتى لا تخرج اصوات السيارات وضوضاء الشارع مع الأذان، اما مشكلة الموسيقى فهي مشكلة فنية من نفس الإذاعة في بيت راس وحلها بأن يقوم الفنيون بإجراء اللازم وقد وجهنا المؤذنين في المساجد الى العمل على التأكد من عدم وجود تشويش او تداخل واذا وجد ذلك أن يعملوا على اطفاء الأجهزة واداء الاذان باصواتهم.

 

 

 

 

ويضيف الطوالبة بأن أحد الفنيين أكد له بأنهم عند بدء المشروع واجهوا صعوبة بالغة في ايجاد التردد على موجة ( 96،7) fm وأكد نفس الفني أن هذه الموجات تتعرض للتشويش من قبل اسرائيل، وأكد بان مشروع الأذان الموحد كان حلم يراودنا منذ مطلع التسعينات وعندما انجزناه كان بتكلفة اجمالية مقدارها 67 الف مؤكدا على ضعف جودة السماعات المستخدمة وانها تزيد من التشويش ولكن تغييرها مشروع ضخم يكلف ما يقارب من 100-150 ديناراً لكل مسجد، وقال الطوالبة بان تركيز التشويش والتداخل متركز في المناطق الحدودية في بلدات يبلا والرفيد وعقربا وسحم ولا يصل البث الى الحمة نهائيا وهي مناطق يضعف فيها البث التلفزيوني وبث الأجهزة الخليوية.

 

كما وشكى البعض مع عدم الإهتمام بالبث التلفزيوني الأرضي والإذاعي وعدم وصوله لهذه المنطقة بشكل قوي ووصول بث قنوات واذاعات الدول المجاورة بشكل اقوى وواضح جدا مما يؤثر في عزل اعلامي عن المواطنين في هذه المنطقة خاصة وان الحاجة للبث التلفزيوني الارضي مازالت مهمة.