بالقلم الاحمر
كتبهاhamza obaidat ، في 8 كانون الثاني 2008 الساعة: 14:17 م
" بالقلم الأحمر"
كرامة المواطن العربي بين اقدام العربي
غالبا ما نستهجن اعتداء جنود الإحتلال في البقاع العربية على المواطن العربي، ونشعر بمشاعر الغضب والاهانة من هذه التصرفات، فـأن يهان المواطن في بلده من جندي محتل غاصب، هو شعورعارم بالغضب، وفي البلاد الحرة التي تحترم مواطنها والتي هي اليوم تحتل او تساهم في احتلال بلادنا العربية، فلا يخدش كبرياء وكرامة المواطن حتى من قبل قوات الامن وحتى في حالات الفوضى والتظاهر
فالعنف لا يستخدم الا في حالات اضطرارية حفاظا على كرامة المواطن، بل ان الشرطي ياتيك باسلوب تدريجي محترم، فإذا كنت رهن الإعتقال يطلب منك التوقف، ويحاول تعريفك حقوقك ويحاول جاهدا ان يلقي القبض عليك بالطرق السلمية، هذه الحالة تفسر لماذا هذه الشعوب تتفوق علينا
لكنني لم اورد كل هذا الا للتعرض الى موقف يعكس حالة المجتمع العربي، حالة لم ارها الا في جنوب افريقيا وامريكا ابان الفترة العنصرية، وقضايا الاعتداء من البيض على السود، لكنني لم اتصور يوما ان ارى مثل هذا التصرف في بلدنا
ففي يوم جمعة، وبعدما اختفت جميع وسائط النقل العام من المجمع الشمالي في اربد، ركبنا حافلة صغيرة للنقل الخاص (باص كيا)، جاء شرطيين الى سائق الباص الذي يقلنا وباسلوب همجي وبسباب وشتم يطلب رخص السائق، الذي لم يخطيء وحرك باصه للامام حتى يتكمن باص الشرطة من الاصطفاف، وحاول السائق ان يشرح بانه لم يخطيء، لكن الشرطي خلع عن راسه شعار الامن العام وحاول ضرب السائق دون وجه حق
وما تبين لا حقا ان السائق عسكري، يعمل بدل اخية ليريحه وحاول ان يفهمهم انه عسكري، ولكن الشر استشر في نفس الشرطي، وعندما شعر السائق بحراجة الموقف ومع بقاءه هادئا، ركب باصه وتحرك ليوصل الركاب لكنه لم يسلم فتبعه الشرطيين، وبعد مسافه قصيرة اوقفوه وانهالوا علية بالضرب المبرح اللا انساني، فبات السائق في موضع الدفاع عن النفس، فبدأ بمقاومتهم والصراخ انا عسكري
ولم يرتح بالهم حتى كسروا اصابع يده، وبدأ الناس بالتجمع، وعلى مرأى من الجميع شاهدوا اهانة مباشرة لمواطن وعسكري، دون ادنى مقدمات تنم عن احترام مواطنة المواطن، والامر من ذلك عندما قدمت سيارة النجدة والتي ظننا بها الحل، حتى نزل منها شرطيين وانهالوا ضربا عليه ايضا وادخلوه سيارة الشرطة ونقلوه الى مركز الامن
هذه الحادثه تطرح تساؤلات مهمه حول ما اذا كان للمواطن العربي في بلاد العرب كرامة يعتد بها، وهل هذه الحالة هي ما يسهل مهمة المحتلين للقبض على هذه الكرامة وسجنها بلا تهمه في سجون للتعذيب، واذا كنا لا نحترم كرامتنا فيما بيننا فماذا نتوقع من الغريب، دروس نطرحها في محاولة لوضع اليد على الجرح النازف، ولأصلاح العيوب حتى لا ينكسر الجسر الذي نمشي عليه فنغرق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 9:24 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اود بعد اذنك يا سيدي التعليق على مقالك الموسوم بـ (بالقلم الاحمر)
ان ما نشرت بالفعل بحاجة الى الوقوف امامه مطولا والبحث اولا عن سبب هذه الافعال الصادره من رجل امن ومواطن اردني والتفكر بالمسبب الحقيقي لهذه الافعال فنحن يا سيدي بحكم جميع اضغوطات التي نعيشها لا نجد منفسا لها الا في التعالي على بعضنا بعضا وذلك بسبب انه لا يحق لنا الا ضرب بعضنا بعضا
ولكن ارى انك تحاول التأكيد على العرب والعروبة مع اننا مسلمون اولا واخرا
وما تبحث عنة الدول الكبرى بتحويلنا الى اقطار متناحرة ومتحاربة حتوى وصلت الى
العشائرية
وبعد ففي الغرب المدنية وليس الحضارة اما في الاسلام فهو اصل الحضارة والحياة واحيلك الى كتاب (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) للشيخ ابو الحسن الندوي
راجيا منك الرد على هذه الملاحظة باسرع وقت
(الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية)
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 8:07 ص
صديقي العزيز وليد أظن أنك قد فهمتني ولا يوجد اي خلاف حتى كتاب ماذا خسر العالم بإنحطاط المسلمين فهو يدل وبشكل كبير على ان المشكلة في المسلمين وليس في الإسلام وأننا فقدنا هويتنا القومية العربية والإسلامية مع احترامي